أبو ريحان البيروني

394

القانون المسعودي

من : ب ، إلى : م ، وحصل الأوج على : ل ، كانت نقطة : ع ، على : س ، ومركز التدوير إذا بلغ : س ، كان على موضع البعد الأوسط و : ف س ، هو بالتقريب نصف حركة التدوير وقوس : ل ف ، التي هي ضعف وسط الشمس فهو وسطها نفسه ، فإن سلك في ذلك مثل ما تقدم في غيره من إخراج العمود من : ج ، منتصف ما بين : ب ، ه ، حتى كان : ك ، موضع البعد الأوسط لم يستمر عند حركة المركز ولم ينته : ه م ، إلى الأوج لكنه انتهى إلى : ص ، وقد علم من ذلك أن مركز التدوير ينتهي إلى البعد الأوسط أربع مرات في كل دورة له لأن تلك الدورة مثناة . وأما نطاقات فلك التدوير البعدية فليكن : ا ب ج د ، على مركز : ع ، فموضعا بعديه الأوسطين هما : ب ، د ، على تقاطع فلك التدوير مع حامله لأن بعد كل واحد منهما على : د ، بمقدار نصف القطر ونصف قطر : د ع ، واسطة بين بعدي : ا د ، ج د ، الأبعد والأقرب ، وقد انقسم على : ا ب ج د ، بالنطاقات البعدية وأما للمسير فإنا نخرج : د ك ، د م ، على مماسة التدوير فيكون : ك م ، موضعا التعديل الأعظم ومبدأ النطاق الثاني والرابع ، وذلك ما أردنا أن نقرره . وإنما لم نخرج هذين الخطين المماسين للتدوير من نقطة : ه ، حتى يشابهه العمل بفلك الأوج لأن التعاديل موضوعة للبعد الأوسط الذي هو نصف قطر الحامل ومركز التدوير لا يزال محيطه فالخطان اللذان يحدان التعديل الأعظم غير متغيري الوضع من عند مركزه ، وأما من مركز فلك البروج فإن وضعهما دائم التغير ، وواجب أن نضع مبدأ النطاق الثاني لكل واحد من الكواكب في الفلكين بكلي الرأيين لأن الرابع تكملته والأول والثالث بأول الدور ونصفه معلومان فليعتبر في نطاقات الأوج حصة الكوكب غير المعدلة في نطاقات التدوير خاصته غير المعدلة وإذ الأبعاد الوسطى هي أنصاف أقطار الحوامل فواجب أن يكون القياس إلى مراكزها ، ولكن الموضوع من التعاديل هو بحسب نقطة استواء المسير فيجب